إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 13 يونيو 2012

.........بلد فقير





فبعد أن طعني صديق
أصبح الطاعن حبيب
صيف أشبه بـ لليل الشتاء
صديق في بلد....كان ريق
حبيب في بلد....كان عشيق
اثنان في عملة واحدة
لغة تجرعت قسوة الزمن
لغة بريقها يخطف الأنظار
جوهرها كـ شجرة الزقوم
تسللت نحوها كـ العصفور
داخل عش ممتلئ الأشواك
شوكة صديق
وخري أعمق
شوكة حبيب
بلد يعم أهله الإيمان
بقسوة ألا أمان
هنيئا لكم يـ ساكني البلد
أهل القلوب الموادعة

الاثنين، 14 مايو 2012

يقول الخيام ******** لبست ثوب العيش لم أستشر وحرت فيه بين شتى الفكر وسوف أنضو الثوب عني ولم أدرك لماذا جئت أين المقر ******** كذالك نحن لم نستشر حين وقعنا في ما فيه وحرنا بين شتى الفكر ينتابنا شعور حينما يدركنا هذا الشعور نتألم ...!! نعاني ...!! نستمتع ...!! نبتهج ...!! نحزن ...!! ينتابنا مشاعر ليتها لم تولد لدينا حتى لا نضيع بين شتى الفكر فكيف ان لبسناه بمشيئتنا ....!! لكنا اقدمنا على اختيارنا لباس العيش كما يحلو لنا ....!! اخترنا ما نريد ... كما نشاء .... كما يحلو لنا اخترنا .. أسمائنا اخترنا .. إشكالنا اخترنا .. أجناسنا اخترنا .. ما نحب اخترنا .. و اخترنا .. و اخترنا .. نبقي وبقرب وبجوار من نعشق بقلب

الثلاثاء، 10 أبريل 2012

>>حبك يلهمني كل مساء


لن...!!
لن اهديك...!!...روزآ
لن اهديك...!!...عطرآ

لم...!!
لم اعشقك...!...يومآ
لم اهبك قلبي...!...دهرآ

لا...!!
لا اهوك...!...كما يهوى اليعسوب نهرآ
لا تدمع...!...عيني على مناجاتك كلما شاهدة خيالك

ادوات نفي قاطعتها على مشارف جسورك
فحبك ان وصف فهو اسمى ان يصف
كـ النجوم الساطقه في قلب السماء
تبدو مشعة في ظلام الليل
لا تلبث ان تختفي في النهار لتشع في قلبي
احبك سيدتي فحبك يلهمني كل مساء

الثلاثاء، 3 أبريل 2012

....... فراغ الزجاجة

شعرت بحياتي تلامس راحت يداي
اردت ان اعرف ماذا يدور هناك
فتجسدت روحى كـ الزجاجة
لأثبات هل يمكن أن!!
أن ماذا!!
فادركت أنني كـ فراغ الزجاجة
تلتف .... تتجول حول جولة
تتوقف بلا حراك
لتتسائل عن اسم مالكها
تتربص وتود تعرف عن الاصوات
من لي لأستغيث وأسئل عن حال!!
فقد ادمنت الانتظار!
فقلت لنفسي خذ " الشجاعة "
ورتحل اليها فقد ضاق بي الحال
أن كنت اعلم مااصابني لكنت حاجب بيت عبد الله في غرب المكان
اما الأن فقد سقط قناع الحب ولا عدت اهوا المكان
فهي داري
وبيت قلبي
وقصيد حبي الى ان يسوقني للقبر رجل

الاثنين، 2 أبريل 2012

>>> سمراء ليالي كـ الجميل




تسلحت بنور الصبح الجميل ذات مره
وتبدل سماره بالألوان الضياء
أخذني المكان الى تلك الخيمة البعيدة
لأستنجد بنارها
لتسلميني الى وادي الملوك
فاستقتني من دائها كأس الشهد
تسر شاربها وتبلي الجروح
عدت ...وعاد ... وعاد روح القلم ليشدو بحور الأمل
مستلطف تلك المروج السمراء لتخضر ربيعا
لتزهر مروج الوادي الخصيب
سمراء ليالي كـ الجميل

السبت، 24 مارس 2012

... عادت الي

لقد عرفت ان السماء كـ الخيمة
تلتف لتحتوي الساحات ساطعة
تلتف نورها ثم تختفي
يعانق مسارها المكان فيحتويه
دون ضجيج
ثم تختفي
لتشرق من جديد في نفس المسار
لا تتبدل !!
فمن يتبدل هم من هم المستجيرون بدفئها
فقد ادركت انكي
سماء عشقي
سماء رونق افكاري
سماء بنوره
سماء بقوة اخلاصة وعهوده
كم احبك حبيبتي
فقد عدت الي .....!!

الأربعاء، 21 مارس 2012

.... يوم من أيام الزبداني

ذكريات يوم من أيام الزبداني
في ذاك الصباح المشرق جلست على الشرفة
ارتشف قهوتي كـ عادتي في كل صباح
أتأمل تلك المساحات الخضراء على صوت فيروز
((..على هدير البسطة كانت ناقلتنا ...))
ذهب عقلي إلى ما تم بيننا في المساء من تداولات
ولم اشعر ألا وفنجال قهوتي فارغ ... داكن يكسوه السواد
ولاح قرص الشمس في الفضاء وحان موعد الانطلاق
عندها أصبحت الشوارع تعم بالمارة والكل ينادي ليبتاع
ونادي صوت من بعيد ليبتاع قلب وخطف هواه
تجمد ألسان ولم ينطق بالكلام
وأصغت الأذن إلى أجمل الألحان
حينها ......... تعطل الحراك في ذالك الشارع
تعلقت الكرة في جوف السماء
تراجعت المياه إلى ينابيعها
أزقة خالية من المارة
حتى أمواس الحلاقة توقفت على يد .... ذاك الحلاق
لم أدرك شي ألا بعد توقف ذاك ألحن البعيد
خطف همسه ذاك الشعور في جوفي
كنت انتظره يأتي كل صباااااح
ترتيل مساء ونغمة لحن كل صباح
كانت المسافات طويلة ....
بل كانت مسافة القلب اقصر الطرقات
كلانا ينتظر العودة إلى الديار ليسعد قلب الأخر
ما أجملها من ذكريات